معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إن الله كان غفوراً رحيماً ولا تجادل﴾ لا تخاصم.
قوله تعالى :﴿عن الذين يختانون أنفسهم﴾. أي : يظلمون أنفسهم بالخيانة والسرقة.
قوله تعالى :﴿إن الله لا يحب من كان خواناً﴾، خائنا.
قوله تعالى :﴿أثيماً﴾. بسرقة الدرع، أثيماً في رميه اليهودي، قيل : إنه خطاب مع النبي ﷺ، والمراد به غيره، كقوله تعالى :﴿فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك﴾، والاستغفار في حق الأنبياء بعد النبوة على أحد الوجوه الثلاثة : إما لذنب تقدم على النبوة، أو لذنوب أمته وقرابته، أو لمباح جاء الشرع بتحريمه، فيتركه بالاستغفار، فالاستغفار يكون معناه : السمع والطاعة لحكم الشرع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى