مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَمَن يَكْسِبْ خَطِيئَةً﴾ صغيرة ﴿أَوْ إِثْماً﴾ أو كبيرة، أو الأول ذنب بينه وبين ربه، والثاني ذنب في مظالم العباد ﴿ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئاً﴾ كما رمى طعمة زيداً ﴿فَقَدِ احتمل بهتانا﴾ كذباً عظيماً ﴿وَإِثْماً مُّبِيناً﴾ ذنباً ظاهراً، وهذا لأنه بكسب الإثم آثم ويرمي البريء باهت فهو جامع بين الأمرين، والبهتان كذب يبهت من قيل عليه ما لا علم له به