لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
من نسب إلى بريء ما هو صفته من المخازي عكس الله عليه الحال، وألبس ذلك البريء ثواب محاسن راميه، وسحب ذيل العفو على مساويه، وقَلَبَ الحال على المتعدِّي بما يفضحه بين أشكاله، في عامة أحواله.
تفسير الآية ١١٢ من سورة النساء من كتاب لطائف الإشارات