معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لا خير في كثير من نجواهم﴾، يعني : قوم طعمة، وقال مجاهد : الآية عامة في حق جميع الناس، والنجوى : هي الإسرار في التدبير، وقيل : النجوى ما يتفرد بتدبيره قوم سراً كان أو جهراً، فمعنى الآية : لا خير في كثير مما يدبرونه بينهم.
قوله تعالى :﴿إلا من أمر بصدقة﴾ أي : إلا في نجوى من أمر بصدقة، فالنجوى يكون متصلا، وقيل : هاهنا : الرجال المتناجون، كما قال تعالى ﴿وإذ هم نجوى﴾ [الإسراء: ٤٧] ﴿إلا من أمر بصدقة﴾ وقيل هذا استثناء منقطع، يعني لكن من أمر بصدقة أي : حث عليها.
قوله تعالى :﴿أو معروف﴾، أي : بطاعة الله، وما يعرفه الشرع، وأعمال البر كلها معروف، لأن العقول تعرفها.
قوله تعالى :﴿أو إصلاح بين الناس﴾.
أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي، أنا أبو بكر بن الحسن الحيري، أنا حاجب بن أحمد الطوسي، أنا محمد بن حماد، أنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن سالم هو ابن أبي الجعد عن أم الدرداء رضي الله عنها قالت : قال رسول الله ﷺ :( ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصدقة والصلاة ؟ قال : قلنا بلى، قال : إصلاح ذات البين، وإن إفساد ذات البين هي الحالقة ).
أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي، أنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران، أنا إسماعيل بن محمد الصفار، أنا أحمد بن منصور الرمادي، ثنا عبد الرزاق، ثنا معمر، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أمه أم مكتوم بنت عقبة، وكانت من المهاجرات الأول، قالت : سمعت رسول الله ﷺ يقول :( ليس الكذاب من أصلح بين الناس فقال خيراً، أو نمى خيراً ).
قوله تعالى :﴿ومن يفعل ذلك﴾ أي : هذه الأشياء التي ذكرها.
قوله تعالى :﴿ابتغاء مرضاة الله﴾، أي : طلب رضاه.
قوله تعالى :﴿فسوف نؤتيه﴾، في الآخرة.
قوله تعالى :﴿أجراً عظيماً﴾، قرأ أبو عمرو وحمزة ﴿يؤتيه﴾ بالياء، يعني : يؤتيه الله، وقرأ الآخرون بالنون.
قوله تعالى :﴿إلا من أمر بصدقة﴾ أي : إلا في نجوى من أمر بصدقة، فالنجوى يكون متصلا، وقيل : هاهنا : الرجال المتناجون، كما قال تعالى ﴿وإذ هم نجوى﴾ [الإسراء: ٤٧] ﴿إلا من أمر بصدقة﴾ وقيل هذا استثناء منقطع، يعني لكن من أمر بصدقة أي : حث عليها.
قوله تعالى :﴿أو معروف﴾، أي : بطاعة الله، وما يعرفه الشرع، وأعمال البر كلها معروف، لأن العقول تعرفها.
قوله تعالى :﴿أو إصلاح بين الناس﴾.
أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي، أنا أبو بكر بن الحسن الحيري، أنا حاجب بن أحمد الطوسي، أنا محمد بن حماد، أنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن سالم هو ابن أبي الجعد عن أم الدرداء رضي الله عنها قالت : قال رسول الله ﷺ :( ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصدقة والصلاة ؟ قال : قلنا بلى، قال : إصلاح ذات البين، وإن إفساد ذات البين هي الحالقة ).
أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي، أنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران، أنا إسماعيل بن محمد الصفار، أنا أحمد بن منصور الرمادي، ثنا عبد الرزاق، ثنا معمر، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أمه أم مكتوم بنت عقبة، وكانت من المهاجرات الأول، قالت : سمعت رسول الله ﷺ يقول :( ليس الكذاب من أصلح بين الناس فقال خيراً، أو نمى خيراً ).
قوله تعالى :﴿ومن يفعل ذلك﴾ أي : هذه الأشياء التي ذكرها.
قوله تعالى :﴿ابتغاء مرضاة الله﴾، أي : طلب رضاه.
قوله تعالى :﴿فسوف نؤتيه﴾، في الآخرة.
قوله تعالى :﴿أجراً عظيماً﴾، قرأ أبو عمرو وحمزة ﴿يؤتيه﴾ بالياء، يعني : يؤتيه الله، وقرأ الآخرون بالنون.