مجاز القرآن — أبو عبيدة
عن الكتاب
﴿لاَ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُم إلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ﴾ فالنجوى فعل والأمر بالصدقة ليس مِن نجواهم التي لا خير فيها. إلا أن يكونوا يأمرون بصدقة أو معروف، والنَّجوَى : فِعل، ومَن : اسمٌ، قال النابغة :
والمخافة : فعل، والوَعل اسم ؛ وفي آية أخرى :﴿ليس البِرّ أنْ تُولوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ وَلكِنَّ البِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللهِ﴾ فالبرّ ها هنا مصدر، و " مَن " في هذا الموضع اسم.
| وقد خِفْتُ حتى ما تزيدُ مخَافتي | على وَعَلٍ فِي ذِي القِفارة عاقِلِ |