الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
فلما بان أن السارق طعمة تناجى قومه في شأنه فأنزل الله تعالى ﴿لا خير في كثير من نجواهم﴾ أي مسارتهم ﴿إلا من أمر﴾ أي إلا في نجوى من أمر ﴿بصدقة﴾ وقال مجاهد هذه الآية عامة للناس يريد أنه لا خير فيما يتناجى فيه الناس ويخوضون فيه من الحديث إلا ما كان من أعمال البر ثم بين أن ذلك إنما ينفع من ابتغى به ما عند الله فقال ﴿ومن يفعل ذلك﴾ الآية

تفسير هذه الآية من كتب أخرى