مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿فَإنْ كَانَ لَهُ إخْوَةٌ﴾ أي أخوان فصاعداً، لأن العرب تجعل لفظ الجميع على معنى الإثنين، قال الراعي :
أخُلَيْد إنَّ أباكِ ضافَ وِسادَهُهَمَّانِ باتا جَنْبةً ودَخيلا
طَرَقا فتلك هَما هِمى أقريهماقُلُصاً لوَاقح كالقِسيِّ وَحُولا
فجعل الإثنين في لفظ الجميع وجعل الجميع في لفظ الاثنين.
﴿أقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً﴾ أدْنَى نفعاً لكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى