بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى :
﴿والذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات﴾ أي صدقوا بالله تعالى والرسول والقرآن، وأدوا الفرائض، وانتهوا عن المحارم ﴿سَنُدْخِلُهُمْ جنات﴾ وهي البساتين ﴿تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنهار﴾ وهي أربعة أنهار : نهر من ماء غير آسن، ونهر من لبن، ونهر من خمر، ونهر من عسل مصفى. ﴿خالدين فِيهَا أَبَداً﴾ يعني مطمئنين فيها، لا يتغير بهم الحال. فهذا وعد من الله تعالى. ثم قال :﴿وَعْدَ الله حَقّا﴾ أي صدقاً وكائناً، أنجز لهم ما وعد لهم من الجنة ﴿وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ الله قِيلاً﴾ أي قولاً ووعداً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى