الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
ولما ذكر سبحانه ما تقدَّم من الوعيد، واقتضى ذلك التحذيرَ عقَّبَ ذلك عزَّ وجلَّ بالترغيبِ في ذِكْره حالةَ المُؤْمنين، وأعْلَمَ بصحَّة وعده، ثم قرَّر ذلك بالتَّوْقِيفِ علَيْه في قوله :﴿وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ الله قِيلاً﴾، والقيلُ والقَوْلُ واحدٌ، ونصبه على التمييز.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى