الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :( وَالذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي ) الآية [ ١٢٢ ].
المعنى : إن اله يدخل المؤمنين جنات تجري من تحتها الأنهار وعداً حقاً لا كعدة الشيطان لأوليائه، وتمنيه الذي هو غرور ( وَمَنَ اَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلاً ) أي :(١) لا أحد أصدق منه قيلاً والقول والقيل سواء.
وقيل تمام إن جعلت قوله :( لَّيْسَ بِأَمَانِيّكُمْ ) مخاطبة للمسلمين، مقطوعاً عما قبله وإن جعلته مخاطبة للكفار الذي تقدم ذكرهم لم يكن ( قِيلاً ) تمام وكان قطعاً(٢).
المعنى : إن اله يدخل المؤمنين جنات تجري من تحتها الأنهار وعداً حقاً لا كعدة الشيطان لأوليائه، وتمنيه الذي هو غرور ( وَمَنَ اَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلاً ) أي :(١) لا أحد أصدق منه قيلاً والقول والقيل سواء.
وقيل تمام إن جعلت قوله :( لَّيْسَ بِأَمَانِيّكُمْ ) مخاطبة للمسلمين، مقطوعاً عما قبله وإن جعلته مخاطبة للكفار الذي تقدم ذكرهم لم يكن ( قِيلاً ) تمام وكان قطعاً(٢).
١ - ساقط من (ج)..
٢ - يعتبر ابن الأنباري القول بالتمام وقفاً حسناً. انظر: إيضاح الوقف ٢/٦٠٥، وأهل العلم بالقرآن قالوا بالقولين معاً. انظر: القطع ٢٦٦..
٢ - يعتبر ابن الأنباري القول بالتمام وقفاً حسناً. انظر: إيضاح الوقف ٢/٦٠٥، وأهل العلم بالقرآن قالوا بالقولين معاً. انظر: القطع ٢٦٦..