تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ١٢٢
وقوله تعالى :﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا﴾ قد ذكرنا هذا(١)في ما قد تقدم أن الإيمان هو التصديق، والأعمال الصالحات غير التصديق.
وقوله تعالى :﴿وعد الله حقا ومن أصدق من الله قيلا﴾ تأويل هذا، والله أعلم، أن يقال : إنكم ممن تقبلون الأخبار والقول من الناس، ثم لا أحد أصدق قولا من الله تعالى، ولا أنجز وعدا منه. كيف لا تقبلون قوله وخبره : أنه بعث وجنة ونار، وتكذبون قول إبليس : أن لا جنة ولا نار ولا بعث ؟
وقوله تعالى :﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا﴾ قد ذكرنا هذا(١)في ما قد تقدم أن الإيمان هو التصديق، والأعمال الصالحات غير التصديق.
وقوله تعالى :﴿وعد الله حقا ومن أصدق من الله قيلا﴾ تأويل هذا، والله أعلم، أن يقال : إنكم ممن تقبلون الأخبار والقول من الناس، ثم لا أحد أصدق قولا من الله تعالى، ولا أنجز وعدا منه. كيف لا تقبلون قوله وخبره : أنه بعث وجنة ونار، وتكذبون قول إبليس : أن لا جنة ولا نار ولا بعث ؟
١ في تفسير الآيتين٢٥و٢٦٦من سورة البقرة..