آراء ابن حزم الظاهري في التفسير — ابن حزم
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن واتبع ملة إبراهيم حنيفا واتخذ الله إبراهيم خليلا﴾(١).
[ ٩٣ ] مسألة : في أن إبراهيم خليل(٢) الله.
قال الإمام ابن حزم :( إن الله تعالى اتخذ إبراهيم صلى الله عليه وسلم خليلا.
قال عز وجل :﴿واتخذ الله إبراهيم خليلا﴾(٣).
[ ٩٣ ] مسألة : في أن إبراهيم خليل(٢) الله.
قال الإمام ابن حزم :( إن الله تعالى اتخذ إبراهيم صلى الله عليه وسلم خليلا.
قال عز وجل :﴿واتخذ الله إبراهيم خليلا﴾(٣).
١ سورة النساء، الآية (١٢٥)..
٢ الخليل: هو من الخلة – بالضم -، وهي الصداقة والمحبة التي تخللت القلب فصارت خلاله، وقيل: الخلة – بالضم – أصلها الاختصاص والاستصفاء، وسمي بذلك لأنه يوالي ويعادي في الله تعالى، وقيل: هو مشتق من الخلة – بفتح المعجمة -، وهي الحاجة والفقر، سمي بذلك لانقطاعه إلى ربه وقصره حاجته عليه. انظر: النهاية في غريب الحديث ٢/٧٢..
٣ انظر: المحلى ١/١٠٨، وانظر: علم الكلام على مذهب أهل السنة ص ٧٧، جامع المجلى ص ٥٥، الدرة فيما يجب اعتقاده ص ٢٣٨..
٢ الخليل: هو من الخلة – بالضم -، وهي الصداقة والمحبة التي تخللت القلب فصارت خلاله، وقيل: الخلة – بالضم – أصلها الاختصاص والاستصفاء، وسمي بذلك لأنه يوالي ويعادي في الله تعالى، وقيل: هو مشتق من الخلة – بفتح المعجمة -، وهي الحاجة والفقر، سمي بذلك لانقطاعه إلى ربه وقصره حاجته عليه. انظر: النهاية في غريب الحديث ٢/٧٢..
٣ انظر: المحلى ١/١٠٨، وانظر: علم الكلام على مذهب أهل السنة ص ٧٧، جامع المجلى ص ٥٥، الدرة فيما يجب اعتقاده ص ٢٣٨..