تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً﴾ أحكم دينا وَأحسن قولا ﴿مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ﴾ أخْلص دينه وَعَمله لله ﴿وَهُوَ مُحْسِنٌ﴾ موحد محسن بالْقَوْل وَالْفِعْل ﴿واتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً﴾ مُسلما ﴿وَاتخذ الله إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً﴾ مصافياً