تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله﴾ أي أخلص ﴿وهو محسن واتبع ملة إبراهيم حنيفا﴾ أي لا أحد أحسن دينا منه. قال الكلبي : لما قالت اليهود للمؤمنين : كتابنا قبل كتابكم، ونبينا قبل نبيكم، وقال لهم المؤمنون ما قالوا ؛ فأنزل الله :﴿ليس بأمانيكم﴾ إلى قوله :﴿واتخذ الله إبراهيم خليلا﴾ ففضل الله المؤمنين على اليهود.
قال محمد : تفسير بعضهم : الخليل هو من باب الخلة والمحبة التي لا خلل فيها.
قال محمد : تفسير بعضهم : الخليل هو من باب الخلة والمحبة التي لا خلل فيها.