تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله :﴿وَللهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ﴾ أي : الجميع ملكه وعبيده وخلقه، وهو المتصرف في جميع ذلك، لا راد لما قضى، ولا معقب لما حكم، ولا يسأل عما يفعل، لعظمته وقدرته وعدله وحكمته ولطفه ورحمته.
وقوله :﴿وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطًا﴾ أي : علمه نافذ في جميع ذلك، لا تخفى(١) عليه خافية من عباده، ولا يعْزُب عن علمه مثقال ذرة في السموات ولا في الأرض، ولا أصغر من ذلك ولا أكبر، ولا تخفى عليه ذرة لما(٢) تراءى للناظرين وما توارى.
وقوله :﴿وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطًا﴾ أي : علمه نافذ في جميع ذلك، لا تخفى(١) عليه خافية من عباده، ولا يعْزُب عن علمه مثقال ذرة في السموات ولا في الأرض، ولا أصغر من ذلك ولا أكبر، ولا تخفى عليه ذرة لما(٢) تراءى للناظرين وما توارى.
١ في ر: "يخفي"..
٢ في ر: "الذرة أما"..
٢ في ر: "الذرة أما"..