تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولله ما في السموات وما في الأرض ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله﴾ آية
حدثنا علي بن الحسين، ثنا سويد بن سعيد الأنباري، حدثني محمد بن الحسين، انه كتب لسفيان الثوري، فأملا عليه من أبي عبد الله إلى ابى فلان، أما بعد فإني أوصيك بتقوى الله، فإنها وصية الله خلقه يقول الله تبارك وتعالى :﴿ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله وإن تكفروا فإن لله ما في السموات وما في الأرض وكان الله غنيا حميدا﴾ إنك إن اتقيت الله كفاك الله ما همك، وإن اتقيت الناس لم يغنوا عنك من الله شيئا.
قوله تعالى :﴿وكان الله غنيا حميدا﴾
حدثنا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان، ثنا عمرو العن قزي عن أسباط، عن السدي، عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب :﴿وكان الله غنيا﴾ يعني قال : عن صدقاتكم.
قرأت على محمد بن الفضل، ثنا محمد بن علي، انبا محمد بن مزاحم، عن بكير بن معروف، عن مقاتل بن حيان في قوله الله تعالى :﴿وكان الله غنيا﴾ قال : في سلطانه عما عندكم.
قوله تعالى :﴿حميدا﴾
ذكر عبد الله بن هارون بن الأشعث، ثنا إسحاق بن الحجاج، ثنا عبد الله ابن هاشم، انبا سيف، عن ابى روق، عن أيوب، عن علي ﴿وكان الله غنيا حميدا﴾ أي قال : محمِّدا إلى خلقه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى