بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال تعالى :
﴿وَللَّهِ مَا في السماوات وَمَا فِي الأرض وَلَقَدْ وَصَّيْنَا﴾ أي أمرنا ﴿الذين أُوتُواْ الكتاب مِن قَبْلِكُمْ﴾ يعني أهل التوراة والإنجيل ﴿وإياكم﴾ يعني أمرناكم يا أمة محمد عليه السلام في كتابكم ﴿أَنِ اتقوا الله﴾ فيما أوصاكم به في كتابكم من التوحيد، ثم بعد التوحيد بالشرائع ﴿وَإِن تَكْفُرُواْ﴾ يقول : تجحدوا بما أوصاكم وبوحدانية الله تعالى ﴿فَإِنَّ للَّهِ مَا في السماوات وَمَا فِي الأرض﴾ يعني هو غني عن عبادتكم ﴿وَكَانَ الله غَنِيّاً﴾ عن إيمان الخلق وطاعتهم ﴿حَمِيداً﴾ محموداً في أفعاله.
﴿وَللَّهِ مَا في السماوات وَمَا فِي الأرض وَلَقَدْ وَصَّيْنَا﴾ أي أمرنا ﴿الذين أُوتُواْ الكتاب مِن قَبْلِكُمْ﴾ يعني أهل التوراة والإنجيل ﴿وإياكم﴾ يعني أمرناكم يا أمة محمد عليه السلام في كتابكم ﴿أَنِ اتقوا الله﴾ فيما أوصاكم به في كتابكم من التوحيد، ثم بعد التوحيد بالشرائع ﴿وَإِن تَكْفُرُواْ﴾ يقول : تجحدوا بما أوصاكم وبوحدانية الله تعالى ﴿فَإِنَّ للَّهِ مَا في السماوات وَمَا فِي الأرض﴾ يعني هو غني عن عبادتكم ﴿وَكَانَ الله غَنِيّاً﴾ عن إيمان الخلق وطاعتهم ﴿حَمِيداً﴾ محموداً في أفعاله.