زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
ثم ذكر ما يوجب الرغبة إليه في طلب الخير، فقال :﴿وَللَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأْرْضِ وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ﴾ يعني : أهل التوراة، والإنجيل، وسائر الكتب ﴿وَإِيَّاكُمْ﴾ يا أهل القرآن ﴿أَنِ اتَّقُواْ اللَّهَ﴾ قيل : وحدوه ﴿وَإِن تَكْفُرُواْ﴾ بما أوصاكم به ﴿فَإِنَّ للَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ﴾ فلا يضره خلافكم. وقيل : له ما في السموات، وما في الأرض من الملائكة، فهم أطوع له منكم.
وقد ذكرنا في سورة ( البقرة ) معنى ﴿الغني الحميد﴾. وفي ( آلَ عِمْرَانَ ) معنى ﴿الوكيل﴾.
وقد ذكرنا في سورة ( البقرة ) معنى ﴿الغني الحميد﴾. وفي ( آلَ عِمْرَانَ ) معنى ﴿الوكيل﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى