المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿ولله ما في السماوات وما في الأرض﴾ تنبيه على موضع الرجاء لهذين المفترقين، ثم جاء بعد ذلك قوله ﴿وإن تكفروا فإن لله ما في السماوات وما في الأرض﴾ تنبيهاً على استغنائه عن العباد، ومقدمة للخبر بكونه غنياً حميداً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى