مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿إِنَّ الذين ءَامَنُواْ﴾ بموسى عليه السلام ﴿ثُمَّ كَفَرُواْ﴾ حين عبدوا العجل ﴿ثُمَّ ءَامَنُواْ﴾ بموسى بعد عوده ﴿ثُمَّ كَفَرُواْ﴾ بعيسى عليه السلام ﴿ثُمَّ ازدادوا كُفْراً﴾ بكفرهم بمحمد ﷺ ﴿لَّمْ يَكُنْ الله لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلاَ لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلاً﴾ إلى النجاة أو إلى الجنة، أو هم المنافقون آمنوا في الظاهر وكفروا في السر مرة بعد أخرى، وازدياد الكفر منهم ثباتهم عليه إلى الموت يؤيده قوله ﴿بَشِّرِ المنافقين﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى