الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّٰمِينَ﴾: دائمي القيام.
﴿بِٱلْقِسْطِ﴾: بالعدل.
﴿شُهَدَآءَ﴾: خالصين.
﴿للَّهِ وَلَوْ عَلَىۤ أَنْفُسِكُمْ﴾: وهو الإقرار لأن الشهادة بيان الحق.
﴿أَوِ﴾ على ﴿ٱلْوَٰلِدَيْنِ وَٱلأَقْرَبِينَ إِن يَكُنْ﴾ المشهودُ عليه ﴿غَنِيّاً أَوْ فَقِيراً﴾: فيشهد عليه بلا رهبة ورحمة.
﴿فَٱللَّهُ﴾: فشرعه.
﴿أَوْلَىٰ بِهِمَا﴾: جنسي الغني والفقير من رهبتكم ورحمتكم.
﴿فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَىٰ﴾: كراهة.
﴿أَن تَعْدِلُواْ وَإِن تَلْوُواْ﴾: ألسنتكم بتغير الشهادة.
﴿أَوْ تُعْرِضُواْ﴾: عَن أدائها ﴿فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾: فيجازيكم.
﴿يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ءَامِنُواْ﴾: دُوْمُا على إيمانكم.
﴿بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِ وَٱلْكِتَٰبِ ٱلَّذِي نَزَّلَ عَلَىٰ رَسُولِهِ﴾: القرآن.
﴿وَ﴾: جنس.
﴿ٱلْكِتَٰبِ ٱلَّذِيۤ أَنزَلَ مِن قَبْلُ وَمَن يَكْفُرْ بِٱللَّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ﴾: أي: بشيء من ذلك.
﴿فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيداً﴾: عن الحق.
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ﴾: كاليهود بموسى.
﴿ثُمَّ كَفَرُواْ﴾: كعبادتهم العجل.
﴿ثُمَّ آمَنُواْ﴾: بعده.
﴿ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا﴾: ككفرهم بعيسى، ككفرهم بمحمد -صلى الله عليه وسلم-.
﴿لَّمْ يَكُنِ ٱللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلاَ لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلاً﴾: إلى الحق، لأنه يستبعد منهم التوبة، لا لأنها لا تقبل منهم أو معناه: من تكرر منه الكفر والإيمان لا يغفر له، وعن علي: يقتل ولا تقبل توبته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى