تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
ثمَّ نزل فِي الَّذين لم يُؤمنُوا بِمُحَمد وَالْقُرْآن فَقَالَ
﴿إِنَّ الَّذين آمَنُوا﴾ بمُوسَى ﴿ثُمَّ كَفَرُواْ﴾ بعد مُوسَى ﴿ثمَّ آمنُوا﴾ بعزيز ﴿ثمَّ كفرُوا﴾ بعد عَزِيز بالمسيح ﴿ثُمَّ ازدادوا كُفْراً﴾ ثمَّ استقاموا على الْكفْر بِمُحَمد وَالْقُرْآن ﴿لَّمْ يَكُنِ الله لِيَغْفِرَ لَهُم﴾ مَا اقاموا على ذَلِك ﴿وَلاَ لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلاً﴾ دينا وصواباً وَطَرِيق هدى

تفسير هذه الآية من كتب أخرى