النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ءَامَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا﴾ فيه ثلاثة أقاويل : فيه ثلاثة أقاويل :
أحدها : أنهم آمنوا بموسى ثم كفروا بعبادة العجل، ثم آمنوا بموسى بعد عوده ثم كفروا بعيسى، ثم ازدادوا كفراً بمحمد صلى الله عليهم وسلم، وهذا قول قتادة.
والثاني : أنهم المنافقون آمنوا ثم ارتدوا، ثم <آمنوا ثم ارتدوا>(١)، ثم ماتوا على كفرهم، وهذا قول مجاهد.
والثالث : أنهم قوم من أهل الكتاب قصدوا(٢) تشكيك المؤمنين فكانوا يظهرون الإيمان ثم الكفر ثم ازدادوا كفراً بثبوتهم عليه، وهذا قول الحسن. واختلف لمكان هذه الآية في استتابة المرتد على قولين :
أحدهما : أن المرتد يستتاب ثلاث مرات بدلالة الآية، فإن ارتد بعد الثلاث قتل من غير استتابة، وهذا قول علي.
والثاني : يستتاب كلما ارتد، وهو قول الشافعي والجمهور.
أحدها : أنهم آمنوا بموسى ثم كفروا بعبادة العجل، ثم آمنوا بموسى بعد عوده ثم كفروا بعيسى، ثم ازدادوا كفراً بمحمد صلى الله عليهم وسلم، وهذا قول قتادة.
والثاني : أنهم المنافقون آمنوا ثم ارتدوا، ثم <آمنوا ثم ارتدوا>(١)، ثم ماتوا على كفرهم، وهذا قول مجاهد.
والثالث : أنهم قوم من أهل الكتاب قصدوا(٢) تشكيك المؤمنين فكانوا يظهرون الإيمان ثم الكفر ثم ازدادوا كفراً بثبوتهم عليه، وهذا قول الحسن. واختلف لمكان هذه الآية في استتابة المرتد على قولين :
أحدهما : أن المرتد يستتاب ثلاث مرات بدلالة الآية، فإن ارتد بعد الثلاث قتل من غير استتابة، وهذا قول علي.
والثاني : يستتاب كلما ارتد، وهو قول الشافعي والجمهور.
١ - سقط من ق..
٢ - في ك آمنوا..
٢ - في ك آمنوا..