معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿تلك حدود الله﴾. يعني : ما ذكر من الفروض المحدودة.
قوله تعالى :﴿ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله ناراً خالداً فيها وله عذاب مهين﴾. قرأ أهل المدينة وابن عامر ﴿ندخله جنات﴾، و " ندخله ناراً "، وفي سورة الفتح " ندخله ونعذبه " وفي سورة التغابن " نكفر " و " ندخله " وفي سورة الطلاق ( ندخله ) بالنون فيهن، وقرأ الآخرون بالياء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى