بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿تِلْكَ حُدُودُ الله﴾ يعني هذه فرائض الله مما أمركم به من قسمة المواريث، ويقال : تلك أحكام الله، و﴿تلك﴾ بمعنى هذه، يعني هذه أحكام الله قد بيّنها لكم لتعرفوا وتعملوا. ﴿وَمَن يُطِعِ الله وَرَسُولَهُ﴾ في قسمة المواريث فيقر بها، ويعمل بها كما أمره الله ﴿يُدْخِلْهُ جنات تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنهار خالدين فِيهَا وذلك الفوز العظيم﴾ أي ذلك الثواب هو الفوز العظيم إلى النجاة الوافرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى