الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله تعالى :( تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُّطِعِ اللَّهَ ). الآية [ ١٣-١٤ ].
المعنى : تلك فرائض الله(١). وقيل سنة الله وأمره(٢). وقيل شروط الله(٣)، والإشارة بتلك إلى ما تقدم من الأحكام في الفرض، والتقدير تلك القسمة حدود الله لكم يبين الحق والباطل تنتهون إليها، فمن يطع الله ورسوله في تنفيذها وغير ذلك يدخله(٤) الجنة، ومن يعصيه ويتعد حدوده في ترك تنفيذها يدخله النار، ويخلده فيها إذا مات مصراً على ذلك(٥)، والهاء في " حدوده " تعود على الرسول لأنه(٦) المبلغ لحدود الله.
المعنى : تلك فرائض الله(١). وقيل سنة الله وأمره(٢). وقيل شروط الله(٣)، والإشارة بتلك إلى ما تقدم من الأحكام في الفرض، والتقدير تلك القسمة حدود الله لكم يبين الحق والباطل تنتهون إليها، فمن يطع الله ورسوله في تنفيذها وغير ذلك يدخله(٤) الجنة، ومن يعصيه ويتعد حدوده في ترك تنفيذها يدخله النار، ويخلده فيها إذا مات مصراً على ذلك(٥)، والهاء في " حدوده " تعود على الرسول لأنه(٦) المبلغ لحدود الله.
١ - انظر: هذا القول في جامع البيان ٤/٢٩٠..
٢ - انظر: المصدر السابق. وعزاه السيوطي لسعيد بن جبير، الدر المنثور ج ٢..
٣ - عزاه الطبري إلى السدي في جامع البيان ٤/٢٨٩..
٤ - (ج): وعين ذلك يدخلها..
٥ - انظر: جامع البيان ٤/٢٩٠..
٦ - (أ) لأن (ج) لأن الملعة..
٢ - انظر: المصدر السابق. وعزاه السيوطي لسعيد بن جبير، الدر المنثور ج ٢..
٣ - عزاه الطبري إلى السدي في جامع البيان ٤/٢٨٩..
٤ - (ج): وعين ذلك يدخلها..
٥ - انظر: جامع البيان ٤/٢٩٠..
٦ - (أ) لأن (ج) لأن الملعة..