معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وقد نزل عليكم في الكتاب﴾، قرأ عاصم ويعقوب ﴿نزل﴾ بفتح النول والزاي، أي : نزل الله، وقرأ الآخرون ﴿نزل﴾ بضم النون وكسر الزاي، أي : عليكم يا معشر المسلمين.
قوله تعالى :﴿أن إذا سمعتم آيات الله﴾ يعني القرآن.
قوله تعالى :﴿يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم﴾، يعني : مع الذين يستهزئون. قوله تعالى :﴿حتى يخوضوا في حديث غيره﴾، أي : يأخذوا في حديث غير الاستهزاء بمحمد ﷺ والقرآن، وهذا إشارة إلى ما أنزل الله في سورة الأنعام ﴿وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره﴾ [الأنعام: ٦٨]. وقال الضحاك عن ابن عباس رضي الله عنهما : دخل في هذه الآية كل محدث في الدين، وكل مبتدع إلى يوم القيامة.
قوله تعالى :﴿إنكم إذا مثلهم﴾، أي : إن قعدتم عندهم وهم يخوضون ويستهزئون ورضيتم به فأنتم كفار مثلهم، وإن خاضوا في حديث غيره فلا بأس بالقعود معهم مع الكراهة، وقال الحسن : لا يجوز القعود معهم وإن خاضوا في حديث غيره، لقوله تعالى :﴿وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين﴾، والأكثرون على الأول، وآية الأنعام مكية وهذه مدنية، والمتأخر أولى.
قوله تعالى :﴿إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعاً﴾.
قوله تعالى :﴿أن إذا سمعتم آيات الله﴾ يعني القرآن.
قوله تعالى :﴿يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم﴾، يعني : مع الذين يستهزئون. قوله تعالى :﴿حتى يخوضوا في حديث غيره﴾، أي : يأخذوا في حديث غير الاستهزاء بمحمد ﷺ والقرآن، وهذا إشارة إلى ما أنزل الله في سورة الأنعام ﴿وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره﴾ [الأنعام: ٦٨]. وقال الضحاك عن ابن عباس رضي الله عنهما : دخل في هذه الآية كل محدث في الدين، وكل مبتدع إلى يوم القيامة.
قوله تعالى :﴿إنكم إذا مثلهم﴾، أي : إن قعدتم عندهم وهم يخوضون ويستهزئون ورضيتم به فأنتم كفار مثلهم، وإن خاضوا في حديث غيره فلا بأس بالقعود معهم مع الكراهة، وقال الحسن : لا يجوز القعود معهم وإن خاضوا في حديث غيره، لقوله تعالى :﴿وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين﴾، والأكثرون على الأول، وآية الأنعام مكية وهذه مدنية، والمتأخر أولى.
قوله تعالى :﴿إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعاً﴾.