تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكتاب﴾ أَمر لكم فِي الْقُرْآن إِذْ أَنْتُم بِمَكَّة ﴿أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ الله﴾ ذكر مُحَمَّد وَالْقُرْآن ﴿يُكَفَرُ بِهَا﴾ بِمُحَمد وَالْقُرْآن ﴿وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا﴾ بِمُحَمد وَالْقُرْآن ﴿فَلاَ تَقْعُدُواْ﴾ فَلَا تجلسوا ﴿مَعَهُمْ﴾ فِي الْخَوْض ﴿حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ﴾ حَتَّى يكون خوضهم وحديثهم فِي غير مُحَمَّد وَالْقُرْآن ﴿إِنَّكُمْ إِذاً﴾ إِذا جلستم مَعَهم بِغَيْر كره ﴿مِّثْلُهُمْ﴾ فِي الْخَوْض والاستهزاء ﴿إِنَّ الله جَامِعُ الْمُنَافِقين﴾ مُنَافِق أهل الْمَدِينَة عبد الله بن أبي وَأَصْحَابه ﴿والكافرين﴾ كفار أهل مَكَّة أبي جهل وَأَصْحَابه وكفار أهل الْمَدِينَة كَعْب وَأَصْحَابه {فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى