أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ﴾ القرآن ﴿أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكَفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلاَ تَقْعُدُواْ مَعَهُمْ﴾ أي لا تقعدوا مع الكافرين المستهزئين بآيات الله ﴿حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ﴾ فإن قعدتم معهم مع كفرهم بآيات الله تعالى، وخوضهم في الحق الذي أنزله ﴿إِنَّكُمْ إِذاً مِّثْلُهُمْ﴾ في الكفر. يؤخذ من هذه الآية الكريمة: أن السامع شريك للقائل؛ ما لم يرده قسراً، أو يمنعه جبراً؛ فإن لم يستطع فليفارق مجلسه من فوره ﴿إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ﴾ الذين يظهرون غير ما يبطنون ﴿وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً﴾ للعذاب

تفسير هذه الآية من كتب أخرى