تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
الذين يتربصون بكم ) يعنى : المنافقين ينتظرون أمركم ( فإن كان لكم فتح من الله ) يعنى : ظفر ( قالوا ألم نكن معكم ) يعنى : كنا معكم، فاجعلوا لنا نصيبا من الغنيمة ( وإن كان للكافرين نصيب ) يعنى : وإن كانت القوة للكافرين ( قالوا ألم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين ) الاستحواذ : الاستيلاء والغلبة ومنه قوله -تعالى- :( استحوذ عليهم الشيطان )(١) قال المبرد : معنى هذا : قالوا : ألم نغلبكم على رأيكم، ونمنعكم من المؤمنين، والدخول في جملتهم، وتخذيل المؤمنين عنكم.
وقال غيره : معناه : ألم نستول عليكم بالنصرة لكم من جهة مراسلتنا إياكم بأخبار المؤمنين، وأمورهم، وتخذيلنا إياهم عنكم. ( فالله يحكم بينكم يوم القيامة ).
( ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا ) قال على، وابن عباس : أراد به : في القيامة، وقيل : هو سبيل الحجة، أي : لا تكون الحجة للكافرين على المؤمنين أبدا.
وقال غيره : معناه : ألم نستول عليكم بالنصرة لكم من جهة مراسلتنا إياكم بأخبار المؤمنين، وأمورهم، وتخذيلنا إياهم عنكم. ( فالله يحكم بينكم يوم القيامة ).
( ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا ) قال على، وابن عباس : أراد به : في القيامة، وقيل : هو سبيل الحجة، أي : لا تكون الحجة للكافرين على المؤمنين أبدا.
١ -المجادلة: ١٠٩..