تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿الذين يتربصون بكم فإن كان لكم فتح من الله قالوا ألم نكن معكم﴾ آية
حدثنا أبي، ثنا عبد العزيز بن المغيرة، ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد، عن قتادة يعني قوله :{ الذين يتربصون بكم فإن كان لكم فتح من الله قالوا ألم نكن معكم قال : هم المنافقين.
قوله تعالى :﴿وإن كان للكافرين نصيب﴾
حدثنا موسى بن أبي موسى الخطمي، ثنا هارون بن حاتم، ثنا عبد الرحمن ابن ابى حماد عن أسباط، عن السدي، عن ابى مالك قوله : نصيب يعني : حظا.
قوله تعالى :﴿ألم نستحوذ عليكم﴾
حدثنا احمد بن عثمان بن حكيم، ثنا احمد بن مفضل، ثنا اسباط عن السدي قوله :﴿وإن كان للكافرين نصيب قالوا ألم نستحوذ عليكم﴾ يقول : نغلب عليكم.
قوله تعالى :﴿ونمنعكم من المؤمنين﴾
حدثنا ابي، ثنا عبد العزيز بن المغيرة، ثنا يزيد بن زريع عن سعيد، عن قتادة قوله :﴿ونمنعكم من المؤمنين فالله يحكم بينكم يوم القيامة﴾ قال : هم المنافقون.
حدثنا أبو هارون محمد بن خالد الحراني، ثنا عبد الله بن الجهم ثنا عمرو يعني ابن ابى قيس، عن عاصم، عن ابى وائل، عن عبد الله بن مسعود قال : يجتمع الناس في صعيد واحد في أرض بيضاء كأنها سبيكة فضية، ثم أول ما يقضي فيه من خصومات الناس الدماء، فيؤتى بالقاتل والمقتول فيوقفان بين يدي الرحمن، فيقال له : لم قتلته ؟ فإن قتله لله قال : قتلته لتكون العزة لله، قال : فيقال : فإنها لله، وإن كان قتله لخلق من خلق الله يقول : قتلته لتكون العزة لفلان، فيقال : فإنها ليست له، فيقتله يومئذ كل خلق لله قتلته ظالما غير أنه يذاق الموت عدة الأيام التي أذاقها الآخر في الدنيا.
قوله تعالى :﴿ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا﴾
حدثنا ابي، ثنا معاذ بن اسد المروزي، ثنا الفضل بن موسى ثنا الأعمش، عن ذر، عن يسيع قال : جاء رجل إلى علي فقال : أرأيت قول الله تعالى :﴿ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا﴾ قال : الكافر يقتل المؤمن والمؤمن يقتل الكافر، قال علي : ولن يجعل الله للكافرين يوم القيامة على المؤمنين سبيلا.
وروى عن ابى مالك، وعطاء الخرساني نحو ذلك.
قوله تعالى :﴿سبيلا﴾
حدثنا احمد بن عثمان بن حكيم، ثنا احمد بن مفضل، ثنا اسباط عن السدي قوله :﴿سبيلا﴾ قال : حجة.
حدثنا أبي، ثنا عبد العزيز بن المغيرة، ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد، عن قتادة يعني قوله :{ الذين يتربصون بكم فإن كان لكم فتح من الله قالوا ألم نكن معكم قال : هم المنافقين.
قوله تعالى :﴿وإن كان للكافرين نصيب﴾
حدثنا موسى بن أبي موسى الخطمي، ثنا هارون بن حاتم، ثنا عبد الرحمن ابن ابى حماد عن أسباط، عن السدي، عن ابى مالك قوله : نصيب يعني : حظا.
قوله تعالى :﴿ألم نستحوذ عليكم﴾
حدثنا احمد بن عثمان بن حكيم، ثنا احمد بن مفضل، ثنا اسباط عن السدي قوله :﴿وإن كان للكافرين نصيب قالوا ألم نستحوذ عليكم﴾ يقول : نغلب عليكم.
قوله تعالى :﴿ونمنعكم من المؤمنين﴾
حدثنا ابي، ثنا عبد العزيز بن المغيرة، ثنا يزيد بن زريع عن سعيد، عن قتادة قوله :﴿ونمنعكم من المؤمنين فالله يحكم بينكم يوم القيامة﴾ قال : هم المنافقون.
حدثنا أبو هارون محمد بن خالد الحراني، ثنا عبد الله بن الجهم ثنا عمرو يعني ابن ابى قيس، عن عاصم، عن ابى وائل، عن عبد الله بن مسعود قال : يجتمع الناس في صعيد واحد في أرض بيضاء كأنها سبيكة فضية، ثم أول ما يقضي فيه من خصومات الناس الدماء، فيؤتى بالقاتل والمقتول فيوقفان بين يدي الرحمن، فيقال له : لم قتلته ؟ فإن قتله لله قال : قتلته لتكون العزة لله، قال : فيقال : فإنها لله، وإن كان قتله لخلق من خلق الله يقول : قتلته لتكون العزة لفلان، فيقال : فإنها ليست له، فيقتله يومئذ كل خلق لله قتلته ظالما غير أنه يذاق الموت عدة الأيام التي أذاقها الآخر في الدنيا.
قوله تعالى :﴿ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا﴾
حدثنا ابي، ثنا معاذ بن اسد المروزي، ثنا الفضل بن موسى ثنا الأعمش، عن ذر، عن يسيع قال : جاء رجل إلى علي فقال : أرأيت قول الله تعالى :﴿ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا﴾ قال : الكافر يقتل المؤمن والمؤمن يقتل الكافر، قال علي : ولن يجعل الله للكافرين يوم القيامة على المؤمنين سبيلا.
وروى عن ابى مالك، وعطاء الخرساني نحو ذلك.
قوله تعالى :﴿سبيلا﴾
حدثنا احمد بن عثمان بن حكيم، ثنا احمد بن مفضل، ثنا اسباط عن السدي قوله :﴿سبيلا﴾ قال : حجة.