معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعاً الذين يتربصون بكم﴾، ينتظرون بكم الدوائر، يعني : المنافقين.
قوله تعالى :﴿فإن كان لكم فتح من الله﴾، يعني : ظفر وغنيمة.
قوله تعالى :﴿قالوا﴾، لكم.
قوله تعالى :﴿ألم نكن معكم﴾ على دينكم في الجهاد، كنا معكم فاجعلوا لنا نصيباً من الغنيمة.
قوله تعالى :﴿وإن كان للكافرين نصيب﴾، يعني دولة وظهورا على المسلمين.
قوله تعالى :﴿قالوا﴾، يعني : المنافقين للكافرين.
قوله تعالى :﴿ألم نستحوذ عليكم﴾، والاستحواذ : هو الاستيلاء والغلبة، قال الله تعالى :﴿استحوذ عليهم الشيطان﴾ [المجادلة: ١٩] أي : استولى وغلب، يقول : ألم نخبركم بعورة محمد ﷺ وأصحابه، ونطلعكم على سرهم، قال المبرد : يقول المنافقون للكفار : ألم نغلبكم على رأيكم.
قوله تعالى :﴿ونمنعكم﴾، ونصرفكم.
قوله تعالى :﴿من المؤمنين﴾، أي : عن الدخول في جملتهم وقيل : معناه ألم نستول عليكم بالنصرة لكم، ونمنعكم من المؤمنين ؟ أي : ندفع عنكم صولة المؤمنين بتخذيلهم عنكم، ومراسلتنا إياكم بأخبارهم وأمورهم، ومراد المنافقين بهذا الكلام إظهار المنة على الكافرين.
قوله تعالى :﴿فالله يحكم بينكم يوم القيامة﴾، يعني : بين أهل الإيمان وأهل النفاق.
قوله تعالى :﴿ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلاً﴾، قال علي : في الآخرة، وقال عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهم : أي حجة، وقيل : ظهوراً على أصحاب النبي ﷺ.
قوله تعالى :﴿فإن كان لكم فتح من الله﴾، يعني : ظفر وغنيمة.
قوله تعالى :﴿قالوا﴾، لكم.
قوله تعالى :﴿ألم نكن معكم﴾ على دينكم في الجهاد، كنا معكم فاجعلوا لنا نصيباً من الغنيمة.
قوله تعالى :﴿وإن كان للكافرين نصيب﴾، يعني دولة وظهورا على المسلمين.
قوله تعالى :﴿قالوا﴾، يعني : المنافقين للكافرين.
قوله تعالى :﴿ألم نستحوذ عليكم﴾، والاستحواذ : هو الاستيلاء والغلبة، قال الله تعالى :﴿استحوذ عليهم الشيطان﴾ [المجادلة: ١٩] أي : استولى وغلب، يقول : ألم نخبركم بعورة محمد ﷺ وأصحابه، ونطلعكم على سرهم، قال المبرد : يقول المنافقون للكفار : ألم نغلبكم على رأيكم.
قوله تعالى :﴿ونمنعكم﴾، ونصرفكم.
قوله تعالى :﴿من المؤمنين﴾، أي : عن الدخول في جملتهم وقيل : معناه ألم نستول عليكم بالنصرة لكم، ونمنعكم من المؤمنين ؟ أي : ندفع عنكم صولة المؤمنين بتخذيلهم عنكم، ومراسلتنا إياكم بأخبارهم وأمورهم، ومراد المنافقين بهذا الكلام إظهار المنة على الكافرين.
قوله تعالى :﴿فالله يحكم بينكم يوم القيامة﴾، يعني : بين أهل الإيمان وأهل النفاق.
قوله تعالى :﴿ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلاً﴾، قال علي : في الآخرة، وقال عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهم : أي حجة، وقيل : ظهوراً على أصحاب النبي ﷺ.