تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم﴾ حين أظهروا الإيمان وأسروا التكذيب.
﴿وهو خادعهم﴾ على الصراط في الآخرة حين يقال لهم :﴿ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا﴾ ( الحديد : ١١٣ )، فبقوا في الظلمة، فهذه خدعة الله عز وجل لهم في الآخرة، ثم أخبر عن المنافقين، فقال سبحانه :﴿وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى﴾، يعني المنافقين متثاقلين لا يروا أنها حق عليهم، نظيرها في براءة.
﴿وهو خادعهم﴾ على الصراط في الآخرة حين يقال لهم :﴿ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا﴾ ( الحديد : ١١٣ )، فبقوا في الظلمة، فهذه خدعة الله عز وجل لهم في الآخرة، ثم أخبر عن المنافقين، فقال سبحانه :﴿وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى﴾، يعني المنافقين متثاقلين لا يروا أنها حق عليهم، نظيرها في براءة.