التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿إن المنافقين يخدعون الله وهو خادعهم﴾ سبق الكلام فيه في أول سورة البقرة ﴿وإذا قاموا إلى الصلاة﴾ مع المؤمنين ﴿قاموا كسالى﴾ متثاقلين كالمكره كراهة على الفعل لا يرجون بها ثوابا ولا يخافون على تركها عذابا بل ﴿يراءون الناس﴾ صلاتهم يخالوهم مؤمنين ﴿و لا يذكرون الله إلا قليلا﴾ يعني ذكرا قليلا أو في زمان قليل والمراد بالذكر الصلاة، ووجه التقليل أن المرائي لا يفعل إلا بحضرة من يراه، وهو أقل أحواله وجملة يراءون حال من فاعل قاموا كقوله كسالى، ولا يذكرون الله معطوف على يراءون أو حال من فاعل يراءون

تفسير هذه الآية من كتب أخرى