زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ﴾ أي : يعملون عمل المخادع. وقيل : يخادعون نبيه، وهو خادعهم، أي : مجازيهم على خداعهم. وقال الزجاج : لما أمر بقبول ما أظهروا، كان خادعا لهم بذلك. وقيل : خداعه إياهم يكون في القيامة بإطفاء نورهم، وقد شرحنا طرفا من هذا في ( البقرة ).
قوله تعالى :﴿وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى﴾ أي : متثاقلين. ﴿وكسالى﴾ جمع كسلان، و " الكسل " : التثاقل عن الأمر. وقرأ أبو عمران الجوني :" كسلى " بفتح الكاف، من غير ألف. وإنما كانوا هكذا، لأنهم يصلون حذرا على دمائهم، لا يرجون بفعلها ثوابا، ولا يخافون بتركها عقابا.
قوله تعالى :﴿يراؤون النَّاسِ﴾ أي : يصلون ليراهم الناس. قال قتادة : والله لولا الناس ما صلى المنافق. وفي تسمية ذكرهم بالقليل ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه سمي قليلا، لأنه غير مقبول، قاله علي رضي الله عنه، وقتادة.
والثاني : لأنه رياء، ولو كان لله، لكان كثيرا، قاله ابن عباس، والحسن.
والثالث : أنه قليل في نفسه، لأنهم يقتصرون على ما يظهر، دون ما يخفى من القراءة والتسبيح، ذكره الماوردي.
قوله تعالى :﴿وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى﴾ أي : متثاقلين. ﴿وكسالى﴾ جمع كسلان، و " الكسل " : التثاقل عن الأمر. وقرأ أبو عمران الجوني :" كسلى " بفتح الكاف، من غير ألف. وإنما كانوا هكذا، لأنهم يصلون حذرا على دمائهم، لا يرجون بفعلها ثوابا، ولا يخافون بتركها عقابا.
قوله تعالى :﴿يراؤون النَّاسِ﴾ أي : يصلون ليراهم الناس. قال قتادة : والله لولا الناس ما صلى المنافق. وفي تسمية ذكرهم بالقليل ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه سمي قليلا، لأنه غير مقبول، قاله علي رضي الله عنه، وقتادة.
والثاني : لأنه رياء، ولو كان لله، لكان كثيرا، قاله ابن عباس، والحسن.
والثالث : أنه قليل في نفسه، لأنهم يقتصرون على ما يظهر، دون ما يخفى من القراءة والتسبيح، ذكره الماوردي.