الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
﴿إن المنافقين يخادعون الله﴾ أي يعملون عمل المخادع بما يظهرونه ويبطنون خلالفه ﴿وهو خادعهم﴾ مجازيهم جزاء خداعهم وذلك أنهم يعطون نورا كما يعطى المؤمنون فإذا مضوا قليلا أطفىء نورهم وبقوا في الظلمة ﴿وإذا قاموا إلى الصلاة﴾ مع الناس ﴿قاموا كسالى﴾ متثاقلين ﴿يراؤون الناس﴾ ليرى ذلك الناس لا لاتباع أمر اللة يعني ليراهم الناس مصلين لا يريدون وجه الله ﴿ولا يذكرون الله إلا قليلا﴾ لأنهم يعملونه رياء وسمعة ولو أرادوا به وجه الله لكان كثيرا