الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي
عن الكتاب
أخرج الفريابي وابن أبي شيبة وهناد وابن أبي الدينا وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم في صفة النار عن ابن مسعود ﴿إن المنافقين في الدرك الأسفل﴾ قال : في توابيت من حديد مقفلة عليهم، وفي لفظ : مبهمة عليهم، أي مقفلة لا يهتدون لمكان فتحها.
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن أبي هريرة ﴿إن المنافقين في الدرك الأسفل﴾ قال : الدرك الأسفل : بيوت من حديد لها أبواب تطبق عليها، فيوقد من تحتهم ومن فوقهم.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن أبي هريرة ﴿إن المنافقين في الدرك﴾ قال : في توابيت ترتج عليهم.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس ﴿في الدرك الأسفل﴾ يعني في أسفل النار.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن عبد الله بن كثير قال : سمعت أن جهنم أدراك منازل، بعضها فوق بعض.
وأخرج ابن أبي الدنيا في صفة النار عن أبي الأحوص قال : قال ابن مسعود : أي أهل النار أشد عذابا ؟ قال رجل : المنافقون. قال : صدقت، فهل تدري كيف يعذبون ؟ قال : لا. قال : يجعلون في توابيت من حديد تصمد عليهم، ثم يجعلون في الدرك الأسفل، في تنانير أضيق من زج، يقال له : جب الحزن يطبق على أقوام بأعمالهم آخر الأبد.
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن أبي هريرة ﴿إن المنافقين في الدرك الأسفل﴾ قال : الدرك الأسفل : بيوت من حديد لها أبواب تطبق عليها، فيوقد من تحتهم ومن فوقهم.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن أبي هريرة ﴿إن المنافقين في الدرك﴾ قال : في توابيت ترتج عليهم.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس ﴿في الدرك الأسفل﴾ يعني في أسفل النار.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن عبد الله بن كثير قال : سمعت أن جهنم أدراك منازل، بعضها فوق بعض.
وأخرج ابن أبي الدنيا في صفة النار عن أبي الأحوص قال : قال ابن مسعود : أي أهل النار أشد عذابا ؟ قال رجل : المنافقون. قال : صدقت، فهل تدري كيف يعذبون ؟ قال : لا. قال : يجعلون في توابيت من حديد تصمد عليهم، ثم يجعلون في الدرك الأسفل، في تنانير أضيق من زج، يقال له : جب الحزن يطبق على أقوام بأعمالهم آخر الأبد.