زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأسْفَلِ﴾ قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وابن عامر : بفتح الراء، وقرأ عاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف : بتسكين الراء. قال الفراء : وهي لغتان. قال أبو عبيدة : جهنم أدراك، أي : منازل، وأطباق. فكل منزل منها : درك. وحكى ابن الأنباري عن بعض العلماء أنه قال : الدركات : مراق، بعضها تحت بعض. وقال الضحاك : الدرج : إذا كان بعضها فوق بعضها، والدرك : إذا كان بعضها أسفل من بعض. وقال ابن فارس : الجنة درجات، والنار دركات. وقال ابن مسعود في هذه الآية : هم في توابيت من حديد مبهمة عليهم. قال ابن الأنباري : المبهمة : التي لا أقفال عليها، يقال : أمر مبهم : إذا كان ملتبسا لا يعرف معناه، ولا بابه.
قوله تعالى :﴿وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً﴾ قال ابن عباس : مانعا من عذاب الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى