الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿الدرك الأسفل﴾ الطبق الذي في قعر جهنم، والنار سبع دركات، سميت بذلك لأنها متداركة متتابعة بعضها فوق بعض، وقرىء بسكون الراء، والوجه التحريك، لقولهم : أدراك جهنم.
فإن قلت : لِمَ كان المنافق أشدّ عذاباً من الكافر ؟ قلت : لأنه مثله في الكفر، وضم إلى كفره الاستهزاء بالإسلام وأهله ومداجاتهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى