معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إلا الذين تابوا﴾ من النفاق وآمنوا.
قوله تعالى :﴿وأصلحوا﴾، عملهم.
قوله تعالى :﴿واعتصموا بالله﴾، وثقوا بالله.
قوله تعالى :﴿وأخلصوا دينهم لله﴾، أراد الإخلاص بالقلب، لأن النفاق كفر القلب، فزواله يكون بإخلاص القلب.
قوله تعالى :﴿فأولئك مع المؤمنين﴾ قال الفراء : من المؤمنين.
قوله تعالى :﴿وسوف يؤت الله المؤمنين﴾، في الآخرة.
قوله تعالى :﴿أجرا عظيماً﴾، يعني : الجنة، وحذفت الياء من ﴿يؤت﴾، في الخط لسقوطها في اللفظ، وسقوطها في اللفظ لسكون اللام في الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى