الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ﴾ من النفاق ﴿وَأَصْلَحُواْ﴾ عملهم ﴿وَاعْتَصَمُواْ بِاللَّهِ﴾ أي وثقوا بالله ﴿فَأُوْلَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ على دينهم. قال الفراء : مع المؤمنين تفسيره من المؤمنين. قال القتيبي : حاد عن كلامهم غيظاً عليهم فقال ( فأولئك مع المؤمنين )، ولم يقل فأولئك هم المؤمنون ﴿وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ في الآخرة ﴿أَجْراً عَظِيماً﴾ وهي الجنة وإنما حذفت الياء من : يؤتي في الخط كما حذف في اللفظ لأن الياء سقطت من اللفظ لسكونها وسكون اللام في الله وكذلك قوله
﴿يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ﴾ [ق: ٤١] حذفت الياء في ( الخط ) لهذه العلة وكذلك
﴿سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ﴾ [العلق: ١٨]
﴿يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ﴾ [القمر: ٦] قالوا : والياء هذه حذفت لالتقاء الساكنين.
وأما قوله
﴿مَا كُنَّا نَبْغِ﴾ [الكهف: ٦٤] حذفت لأن الكسرة دلت على الياء فحذفت لثقل الياء، وقد قيل حذفت الياء من المناد والدّاع لأنك تقول : داع ومناد حذفت اللام بها كما حذفت قبل دخول الألف واللام.
وأما قوله تعالى
﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ﴾ [الفجر: ٤] فحذفت الياء لأنها مابين آية ورؤس الآية يجوز فيها الحذف
﴿يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ﴾ [ق: ٤١] حذفت الياء في ( الخط ) لهذه العلة وكذلك
﴿سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ﴾ [العلق: ١٨]
﴿يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ﴾ [القمر: ٦] قالوا : والياء هذه حذفت لالتقاء الساكنين.
وأما قوله
﴿مَا كُنَّا نَبْغِ﴾ [الكهف: ٦٤] حذفت لأن الكسرة دلت على الياء فحذفت لثقل الياء، وقد قيل حذفت الياء من المناد والدّاع لأنك تقول : داع ومناد حذفت اللام بها كما حذفت قبل دخول الألف واللام.
وأما قوله تعالى
﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ﴾ [الفجر: ٤] فحذفت الياء لأنها مابين آية ورؤس الآية يجوز فيها الحذف