زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ﴾ قال مقاتل : سبب نزولها : أن قوما قالوا عند ذكر مستقر المنافقين : فقد كان فلان وفلان منافقين. فتابوا، فكيف يفعل بهم ؟ فنزلت هذه الآية. ومعنى الآية : إلا الذين تابوا من النفاق ﴿وَأَصْلَحُواْ﴾ أعمالهم بعد التوبة ﴿وَاعْتَصمُواْ بِاللَّهِ﴾ أي : استمسكوا بدينه. ﴿وَأَخْلَصُواْ دِينَهُمْ﴾ فيه قولان :
أحدهما : أنه الإسلام، وإخلاصه : رفع الشرك عنه، قاله مقاتل.
والثاني : أنه العمل، وإخلاصه : رفع شوائب النفاق والرياء منه، قاله أبو سليمان الدمشقي.
قوله تعالى :﴿فَأُوْلَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ في " مع " قولان :
أحدهما : أنها على أصلها، وهو الاقتران، وفي ماذا اقترنوا بالمؤمنين ؟ فيه قولان :
أحدهما : في الولاية، قاله مقاتل. والثاني : في الدين والثواب، قاله أبو سليمان.
والثاني : أنها بمعنى " من " فتقديره : فأولئك من المؤمنين، قاله الفراء.
أحدهما : أنه الإسلام، وإخلاصه : رفع الشرك عنه، قاله مقاتل.
والثاني : أنه العمل، وإخلاصه : رفع شوائب النفاق والرياء منه، قاله أبو سليمان الدمشقي.
قوله تعالى :﴿فَأُوْلَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ في " مع " قولان :
أحدهما : أنها على أصلها، وهو الاقتران، وفي ماذا اقترنوا بالمؤمنين ؟ فيه قولان :
أحدهما : في الولاية، قاله مقاتل. والثاني : في الدين والثواب، قاله أبو سليمان.
والثاني : أنها بمعنى " من " فتقديره : فأولئك من المؤمنين، قاله الفراء.