الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم استثنى تعالى التائبين فقال ( اِلاَّ الذِينَ تَابُوا ) أي : رجعوا عن نفاقهم وشكهم إلى اليقين بالله ورسوله ﷺ وبما جاء به وأصلحوا أعمالهم فعملوا بما أمرهم الله عز وجل ( وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ ) عز وجل أي : تمسكوا بما أمرهم الله به ( وَأَخْلَصُوا ) طاعتهم له عز وجل، ولم يعملوا رياء الناس ( فَأُوْلَئِكَ مَعَ الْمُومِنِينَ ) في الجنة ( وَسَوْفَ يُوتِ اللَّهُ الْمُومِنِينَ أَجْراً عَظِيماً ).
وقال الفراء :( مَعَ المُومِنِينَ ) أي : من المؤمنين(١).
١ - انظر: معاني الفراء ١/٢٩٣ وفي تأويل المشكل: ٧ هم المؤمنون، وفي إعراب النحاس ١/٤٦٤: فأولئك يؤمنون مع المؤمنين..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى