تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله-تعالى- :( ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم ) هذا استفهام بمعنى التقرير، ومعناه : لا يعذب الله [ المؤمن ] (١) الشاكر، وتقدير قوله :( إن شكرتم وآمنتم ) أي : إن آمنتم وشكرتم، والشكر ضد الكفر، والكفر : ستر النعمة والشكر : إظهار النعمة ( وكان الله شاكرا عليما ) الشكر من الله قبول العمل، ومعناه : وكان الله قابلا للطاعات، عليما بالنيات.
١ - في "الأصل": المؤمنين..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى