زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿مَّا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ﴾ ﴿ما﴾ حرف استفهام، ومعناه : التقرير، أي : إن الله لا يعذب الشاكر المؤمن، ومعنى الآية : ما يصنع الله بعذابكم إن شكرتم نعمه، وآمنتم به وبرسوله، والإيمان مقدم في المعنى وإن أخّر في اللفظ. وروي عن ابن عباس أن المراد بالشكر : التوحيد.
قوله تعالى :﴿وَكَانَ اللَّهُ شَاكِراً عَلِيماً﴾ أي : للقليل من أعمالكم، عليما بنياتكم، وقيل : شاكرا، أي : قابلا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى