الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :( مَّا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمُ إِن شَكَرْتُمْ... ) الآية [ ١٤٧ ].
المعنى : ما يفعل الله بعذابكم أيها المنافقون إن تبتم، ورجعتم وآمنتم، بمعنى أي شيء يصنع الله بعذابكم، وما حاجته إلى ذلك بل سيشكر لكم ما يكون منكم من الطاعة، والإيمان فيجازيكم عليه، بأن يعافيكم من الدرك الأسفل من النار، ويدخلكم الجنة خالدين.
قال قتادة : في هذه الآية : " إن الله لا يعذب شاكراً ولا مؤمناً " (١).
وقيل : معنى :( شَاكِراً )(٢) مشكوراً على كل حال(٣).
المعنى : ما يفعل الله بعذابكم أيها المنافقون إن تبتم، ورجعتم وآمنتم، بمعنى أي شيء يصنع الله بعذابكم، وما حاجته إلى ذلك بل سيشكر لكم ما يكون منكم من الطاعة، والإيمان فيجازيكم عليه، بأن يعافيكم من الدرك الأسفل من النار، ويدخلكم الجنة خالدين.
قال قتادة : في هذه الآية : " إن الله لا يعذب شاكراً ولا مؤمناً " (١).
وقيل : معنى :( شَاكِراً )(٢) مشكوراً على كل حال(٣).
١ - انظر: جامع البيان ٥/٤٣٠..
٢ - (أ) (د): ساكر..
٣ - الشكر في اللغة الظهور، وحقيقته الثناء على من يصنع معروفاً له، وفي هذا المقام: الاجتهاد في بذل الطاعة مع الاجتناب للمعصية في السر والعلانية. انظر: المفردات: ٢/٢٤٢ واللسان شكر ٤/٤٢٣، والجامع للأحكام ١/٣٩٧..
٢ - (أ) (د): ساكر..
٣ - الشكر في اللغة الظهور، وحقيقته الثناء على من يصنع معروفاً له، وفي هذا المقام: الاجتهاد في بذل الطاعة مع الاجتناب للمعصية في السر والعلانية. انظر: المفردات: ٢/٢٤٢ واللسان شكر ٤/٤٢٣، والجامع للأحكام ١/٣٩٧..