بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِنَّ الذين يَكْفُرُونَ بالله وَرُسُلِهِ﴾ قال ابن عباس : نزلت الآية في أهل الكتاب، يؤمنون بموسى وعيسى ويكفرون بغيرهما، وهو قوله :﴿وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرّقُواْ بَيْنَ الله وَرُسُلِهِ﴾ يعني يريدون أن يتخذوا ديناً لم يأمر به الله ورسوله ﴿وَيقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ﴾ بموسى وعزير والتوراة ﴿وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ﴾ بمحمد ﷺ وبعيسى والإنجيل والقرآن ﴿وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُواْ بَيْنَ ذلك سَبِيلاً﴾ يعني بين اليهودية والإسلام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى