أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿أجورهم﴾ : أجر إيمانهم برسل الله وعملهم الصالح وهو الجنة دار النعيم.
المعنى :
أما الآية الثانية وهى قوله تعالى ﴿والذين آمنوا بالله ورسله﴾ فإنها مقابلة في ألفاظها ومدلولها للآية قبلها فالأولى تضمنت الحكم بالكفر على اليهود والنصارى، وبالعذاب المهين لهم والثانية تضمنت الحكم بإيمان المسلمين بالنعيم المقيم لهم وهو ما وعدهم به ربهم بقوله ﴿أولئك سوف نؤتيهم أجورهم، وكان الله غفوراً رحيما﴾. فغفر لهم ذنوبهم ورحمهم بأن أدخلهم دار كرامته في جملة أوليائه.
الهداية
من الهداية :
- صحة الدين الإسلامي وبطلان اليهودية والنصرانية حيث أوعد تعالى اليهود والنصارى بالعذاب المهين، ووعد المؤمنين بتوفية أجورهم والمغفرة والرحمة لهم.