تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يسألك أهل الكتاب﴾ آية
حدثنا احمد بن عثمان بن حكيم، ثنا احمد بن مفضل، ثنا أسباط عن السدي، قوله : يسألك أهل الكتاب قال : اليهود.
قوله تعالى :﴿أن تنزل عليهم كتابا من السماء﴾
وبه عن السدي قوله :﴿أن تنزل عليهم كتابا من السماء فقد سألوا موسى أكبر من ذلك﴾ قالت له اليهود : إن كنت صادقا إنك رسول الله فأتنا بكتاب مكتوب من السماء كما جاء به موسى.
حدثنا أبي، ثنا عبد العزيز بن المغيرة، أنبا زيد بن زريع، عن سعيد عن قتادة، قوله :﴿يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابا من السماء﴾ أي كتابا خاصة.
قوله تعالى ﴿فقد سالوا موسى أكبر من ذلك﴾
حدثنا ابي، ثنا عبد العزيز بن المغيرة، انبا يزيد بن زريع، عن سعيد، عن قتادة ﴿فقد سألوا موسى أكبر من ذلك﴾ قولهم : أرنا الله جهرة.
قوله تعالى ﴿فقالوا أرنا الله جهرة﴾
حدثني أبي قال : كتب إلى احمد بن حفص بن عبد الله النيسأبوري، حدثني ابي، حدثني إبراهيم بن طهمان، عن عباد بن إسحاق عن ابى الحويرث، عن ابن عباس انه قال : في قول الله :﴿جهرة﴾ أي : علانية.
حدثنا ابو زرعة، ثنا صفوان بن صالح، ثنا الوليد، اخبرني سعيد عن قتادة في قوله :﴿جهرة﴾ أي : عيانا. وروى عن الربيع بن انس مثل ذلك.
قوله تعالى ﴿فأخذتهم الصاعقة﴾
حدثنا ابي، ثنا احمد بن عبد الرحمن الدش تكي، ثنا عبد الله بن ابى جعفر الرازي، عن أبيه، عن الربيع بن انس قوله :﴿فأخذتهم الصاعقة﴾ قال : هم السبعون الذين اختارهم موسى فساروا معه، قال : سمعوا كلاما فصعقوا، يقول : ماتوا.
قوله تعالى ﴿الصاعقة بظلمهم﴾
حدثنا ابي، ثنا محمد بن صدقة، عيسى بن يونس الرملي : ثنا محمد بن شعيب يعني ابن شابور قال : سمعت عروة بن رويم يقول : سأل بنو إسرائيل موسى- يعني- أن يريهم الله جهرة، فأخبرهم أنهم لن يطيقوا ذلك، فأبوا فسعوا من الله فصعق بعضهم وبعض وينظرون، ثم بعث هؤلاء وصعق هؤلاء، والسياق لمحمد.
وفي حديث عيسى بن يونس ثم بعث الذين صعقوا أو صعق الآخرون ثم بعثوا، فقال الله تعالى :﴿فأخذتهم الصاعقة﴾
والوجه الثاني :
حدثنا ابو زرعة، ثنا عمرو بن حماد بن طلحة، ثنا اسباط، عن السدي قوله :﴿جهرة فأخذتكم الصاعقة﴾ والصاعقة : نار.
حدثنا الحسن بن ابى الربيع، انبا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة في قوله :﴿فأخذتهم الصاعقة﴾ قال : أخذتهم الصاعقة، أي : ماتوا.
قوله تعالى ﴿ثم اتخذوا العجل من بعد ما جاءتهم البينات﴾
حدثنا عصام بن داود، ثنا ادم، ثنا ابو جعفر، عن الربيع بن انس، قال ابو العالية : إنما سمي العجل، لأنهم عجلوا فاتخذوه قبل أن يأتيهم.
حدثنا الحجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن ابى نجيح، عن مجاهد قوله : العجل حسيل البقر : ولد البقر.
قوله تعالى ﴿فعفونا عن ذلك﴾
حدثنا عصام بن رواد، ثنا ادم، ثنا ابو جعفر الرازي، عن الربيع عن ابى العالية قوله :﴿عفونا﴾ يعني : من بعد ما اتخذوا العجل.
وروى عن الربيع بن انس مثل ذلك.
قوله تعالى ﴿وآتينا موسى سلطانا مبينا﴾
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن ابى نجيح عن مجاهد قوله :﴿وآتينا موسى سلطانا مبينا﴾ يقول : حجة.
حدثنا احمد بن عثمان بن حكيم، ثنا احمد بن مفضل، ثنا أسباط عن السدي، قوله : يسألك أهل الكتاب قال : اليهود.
قوله تعالى :﴿أن تنزل عليهم كتابا من السماء﴾
وبه عن السدي قوله :﴿أن تنزل عليهم كتابا من السماء فقد سألوا موسى أكبر من ذلك﴾ قالت له اليهود : إن كنت صادقا إنك رسول الله فأتنا بكتاب مكتوب من السماء كما جاء به موسى.
حدثنا أبي، ثنا عبد العزيز بن المغيرة، أنبا زيد بن زريع، عن سعيد عن قتادة، قوله :﴿يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابا من السماء﴾ أي كتابا خاصة.
قوله تعالى ﴿فقد سالوا موسى أكبر من ذلك﴾
حدثنا ابي، ثنا عبد العزيز بن المغيرة، انبا يزيد بن زريع، عن سعيد، عن قتادة ﴿فقد سألوا موسى أكبر من ذلك﴾ قولهم : أرنا الله جهرة.
قوله تعالى ﴿فقالوا أرنا الله جهرة﴾
حدثني أبي قال : كتب إلى احمد بن حفص بن عبد الله النيسأبوري، حدثني ابي، حدثني إبراهيم بن طهمان، عن عباد بن إسحاق عن ابى الحويرث، عن ابن عباس انه قال : في قول الله :﴿جهرة﴾ أي : علانية.
حدثنا ابو زرعة، ثنا صفوان بن صالح، ثنا الوليد، اخبرني سعيد عن قتادة في قوله :﴿جهرة﴾ أي : عيانا. وروى عن الربيع بن انس مثل ذلك.
قوله تعالى ﴿فأخذتهم الصاعقة﴾
حدثنا ابي، ثنا احمد بن عبد الرحمن الدش تكي، ثنا عبد الله بن ابى جعفر الرازي، عن أبيه، عن الربيع بن انس قوله :﴿فأخذتهم الصاعقة﴾ قال : هم السبعون الذين اختارهم موسى فساروا معه، قال : سمعوا كلاما فصعقوا، يقول : ماتوا.
قوله تعالى ﴿الصاعقة بظلمهم﴾
حدثنا ابي، ثنا محمد بن صدقة، عيسى بن يونس الرملي : ثنا محمد بن شعيب يعني ابن شابور قال : سمعت عروة بن رويم يقول : سأل بنو إسرائيل موسى- يعني- أن يريهم الله جهرة، فأخبرهم أنهم لن يطيقوا ذلك، فأبوا فسعوا من الله فصعق بعضهم وبعض وينظرون، ثم بعث هؤلاء وصعق هؤلاء، والسياق لمحمد.
وفي حديث عيسى بن يونس ثم بعث الذين صعقوا أو صعق الآخرون ثم بعثوا، فقال الله تعالى :﴿فأخذتهم الصاعقة﴾
والوجه الثاني :
حدثنا ابو زرعة، ثنا عمرو بن حماد بن طلحة، ثنا اسباط، عن السدي قوله :﴿جهرة فأخذتكم الصاعقة﴾ والصاعقة : نار.
حدثنا الحسن بن ابى الربيع، انبا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة في قوله :﴿فأخذتهم الصاعقة﴾ قال : أخذتهم الصاعقة، أي : ماتوا.
قوله تعالى ﴿ثم اتخذوا العجل من بعد ما جاءتهم البينات﴾
حدثنا عصام بن داود، ثنا ادم، ثنا ابو جعفر، عن الربيع بن انس، قال ابو العالية : إنما سمي العجل، لأنهم عجلوا فاتخذوه قبل أن يأتيهم.
حدثنا الحجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن ابى نجيح، عن مجاهد قوله : العجل حسيل البقر : ولد البقر.
قوله تعالى ﴿فعفونا عن ذلك﴾
حدثنا عصام بن رواد، ثنا ادم، ثنا ابو جعفر الرازي، عن الربيع عن ابى العالية قوله :﴿عفونا﴾ يعني : من بعد ما اتخذوا العجل.
وروى عن الربيع بن انس مثل ذلك.
قوله تعالى ﴿وآتينا موسى سلطانا مبينا﴾
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن ابى نجيح عن مجاهد قوله :﴿وآتينا موسى سلطانا مبينا﴾ يقول : حجة.