معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يسألك أهل الكتاب﴾ الآية، وذلك أن كعب بن الأشرف، وفنحاص بن عازوراء من اليهود قالا لرسول الله ﷺ : إن كنت نبياً فأتنا بكتاب جملة من السماء، كما أتى به موسى عليه السلام، فأنزل الله عليه :﴿يسألك أهل الكتاب﴾.
قوله تعالى :﴿أن تنزل عليهم كتابا من السماء﴾. وكان هذا السؤال منهم سؤال تحكم واقتراح، لا سؤال انقياد، والله تعالى لا ينزل الآيات على اقتراح العباد.
قوله تعالى :﴿فقد سألوا موسى أكبر من ذلك﴾ أي : أعظم من ذلك، يعني : السبعين الذين خرج بهم موسى عليه السلام إلى الجبل.
قوله تعالى :﴿فقالوا أرنا الله جهرة﴾ أي : عياناً، قال أبو عبيدة معناه : قالوا جهرة أرنا الله.
قوله تعالى :﴿فأخذتهم الصاعقة بظلمهم ثم اتخذوا العجل﴾. يعني إلهاً.
قوله تعالى :﴿من بعد ما جاءتهم البينات فعفونا عن ذلك﴾، ولم نستأصلهم، قيل : هذا استدعاء إلى التوبة معناه : أن أولئك الذين أجرموا تابوا فعفونا عنهم، فتوبوا أنتم حتى نعفو عنكم.
قوله تعالى :﴿وآتينا موسى سلطاناً مبيناً﴾ أي : حجةً بينةً من المعجزات، وهي الآيات التسع.
قوله تعالى :﴿أن تنزل عليهم كتابا من السماء﴾. وكان هذا السؤال منهم سؤال تحكم واقتراح، لا سؤال انقياد، والله تعالى لا ينزل الآيات على اقتراح العباد.
قوله تعالى :﴿فقد سألوا موسى أكبر من ذلك﴾ أي : أعظم من ذلك، يعني : السبعين الذين خرج بهم موسى عليه السلام إلى الجبل.
قوله تعالى :﴿فقالوا أرنا الله جهرة﴾ أي : عياناً، قال أبو عبيدة معناه : قالوا جهرة أرنا الله.
قوله تعالى :﴿فأخذتهم الصاعقة بظلمهم ثم اتخذوا العجل﴾. يعني إلهاً.
قوله تعالى :﴿من بعد ما جاءتهم البينات فعفونا عن ذلك﴾، ولم نستأصلهم، قيل : هذا استدعاء إلى التوبة معناه : أن أولئك الذين أجرموا تابوا فعفونا عنهم، فتوبوا أنتم حتى نعفو عنكم.
قوله تعالى :﴿وآتينا موسى سلطاناً مبيناً﴾ أي : حجةً بينةً من المعجزات، وهي الآيات التسع.